محمد تقي النقوي القايني الخراساني

12

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

المحجّلين وخاتم الوصيّين ووارث الورّاث انا قسيم النّار وخازن الجنان ، وصاحب الحوض وليس منّا أحد الَّا وهو عالم الجميع أهل ولايته وذلك قول اللَّه تعالى * ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ ) * ، انتهى ص 425 . قال رسول اللَّه ( ص ) من أراد ان ينظر إلى نوح والى آدم في علمه والى إبراهيم في حلمه والى موسى في فطنته والى عيسى في زهده فلينظر إلى عليّ ابن أبي طالب ، بحار الأنوار ص 446 - مسند أحمد ابن حنبل - صحيح احمد البيهقي . قال رسول اللَّه ( ص ) والَّذى نفسي بيده لولا أن تقول طوائف من امتّى فيك ما يقول ( ما قالت النصّارى في ابن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا تمرّ بملاء من - المسلمين الَّا اخذوا التّراب من تحت قدميك للبركة انتهى ص 446 مسند أحمد ابن حنبل . أقول : والرّوايات في فضائله كثيرة ولذلك قال ( ع ) ينحدر عنّى السّيل ولا يرقى الىّ الطَّير . ولنعم ما قيل في حقّه ( ع ) : اللَّه سمّاه أسماء تردّد في القرآن نقروئها في محكم السّور في الحجر والنمّل والأنفال فبلهما والصّافات وفى صاد في الزّمر وقيل سمّاه في التّورية تمشت في الإنجيل يعرفه التّالون في الزّبر واختاره وارتضاه للنّبى أخا وللبتول بعلا خيرة الخير ( وقال آخر في مدحه ) :